مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 95 من 397
صفحة
[صفحة 96]
إليهم. (1)
الحادي و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2714/ 58- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحير (2)، فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطائي (3)، فقال له: ألق بني الفرات و البرسيّين (4) و قل لهم: لا تزوروا مقابر قريش، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه. (5)
الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2715/ 59- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو
____________
(1) الكافي: 1/ 525 ح 30 و عنه الوافي: 3/ 880 ح 1510 و البحار: 51/ 310 ح 20، و في إثبات الهداة: 3/ 665 ح 29 عنه و عن تقريب المعارف: 197 و إعلام الورى: 421 عن محمّد بن يعقوب.
(2) الحير و الحائر مدفن الحسين- (عليه السلام)- بكربلاء، و يقال: لكربلاء كلّها.
(3) باقطايا و يقال: باقطيا من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربل (معجم البلدان).
(4) لعلّ المراد ببني الفرات من كان بحواليه، و قيل: هم قوم من رهط أبي الفتح الفضل بن جعفر ابن فرات من وزراء بني العباس، مشهورين بمحبّة اهل البيت (عليهم السلام).
«و البرس» بلدة بين الكوفة و الحلّة، و كأنّهم كانوا يجعلون زيارة الحسين- (عليه السلام)- و زيارة مقابر قريش من علامة التشيّع و الرّفض (الوافي).
(5) الكافي: 1/ 525 ح 31 و عنه إثبات الهداة: 3/ 665 ح 30 و عن إرشاد المفيد: 356- باسناده عن الكليني- و تقريب المعارف: 197 و غيبة الشيخ: 284 ح 244 و اعلام الورى:
421 و الخرائج: 1/ 465 ح 10- روى كلهم عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: 2/ 456 نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في المستجاد: 542 عن الإرشاد، و في البحار: 51/ 312 ح 36 عن غيبة الطوسي.