مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 114 من 420

صفحة
[صفحة 114]

[الفصل الأوّل‏] أسرار النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله)‏


فمن ذلك أسرار مولده: رواه زياد بن المنذر عن ليث بن سعيد قال: قلت لكعب الأحبار و هو عند معاوية، كيف تجدون صفة مولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؟ و هل تجدون لعترته فضلا؟ فالتفت إلى معاوية لينظر كيف هو فأنطقه اللّه فقال: هات يا أبا إسحاق، فقال كعب: إنّي قرأت اثنين و سبعين كتابا نزلت من السماء، و قرأت صحيفة دانيال و وجدت في الكل مولده و مولد عترته، و إن اسمه لمعروف، و لم يولد نبي نزلت عليه الملائكة قط ما خلا عيسى و أحمد، و ما ضرب على آدمية حجب البتّة غير مريم و آمنة، و كان علامة حمله أن نادى مناد في السماء في الليلة التي حملت به آمنة (عليها السلام): أبشروا يا أهل السماء، فقد حمل الليلة بأحمد، و في الأرض كذلك حتى في البحور، و ما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ و لا طائر يطير، إلّا و علم بمولده (صلّى اللّه عليه و آله)، و لقد بني في الجنة ليلة ولادته سبعون ألف قصر من ياقوت أحمر، و سبعون ألف قصر من اللؤلؤ الرطب، و سمّيت قصور الولادة، و قيل للجنة: اهتزّي و ازّيني، فإن نبي أولئك قد ولد، فضحكت الجنّة يومئذ فهي ضاحكة إلى يوم القيامة، و بلغنا أن حوتا من حيتان البحر يقال له طموسا و هي سيّدة الحيتان، لها سبعمائة ألف ذنب تمشي على ظهور سبعمائة ألف ثور،

التالي ص 114/420 — الأصلية 114 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...