الرجوع
الرئيسية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام
حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 407 من 420
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 372]
و قال يمدح أهل البيت (عليهم السلام) (1):
يا آل طه أنتم أملي * * * و عليكم في البعث متكلي
إن ضاق بي ذنب فحكمكم * * * يوم الحساب هناك يوسع لي
بولائكم و بطيب مدحكم * * * أرجو الرضا و العفو عن زللي
(رجب) المحدث عبد عبدكم * * * و الحافظ (البرسي) لم يزل
لا يختشي في الحشر حر لظى * * * إذ سيداه محمد و علي
سيثقلان و زان صالحه * * * و يبيضان صحيفة العمل
لم ينشعب فيكون منطلقا * * * من ضله للشعب ذي الضلل
و قال يؤكّد ولاءه لأهل البيت (عليهم السلام) (2):
أما و الذي لدمي حللا * * * و خص أهيل الولا بالبلا
لئن أسق فيه كئوس الحمام * * * لما قال قلبي لساقيه: لا
فموتي حياتي، و في حبه * * * يلذ افتضاحي بين الملا
فمن يسل عنه، فإن الفؤا * * * د تسلى و ما قط آنا سلا
مضت سنة اللّه في خلقه * * * بأن المحب هو المبتلى
و قال يزجي المديح نحو الإمام علي (عليه السلام) (3):
بأسمائك الحسنى أروّح خاطري * * * إذا هب من قدس الجلال نسيمها
لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها * * * و إن شقيت يوما فمنك نعيمها
رضيت بأن ألقى القيامة خائفا * * * دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * * * جهنّم كان الفوز عندي جحيمها
و كيف يخاف من كان موقنا * * * بأنك مولاه و أنت قسيمها
فوا عجبا من أمة كيف ترتجي * * * من اللّه غفرانا، و أنت نعيمها؟
____________
(1) شعراء الحلة: 2/ 387، و الغدير: 7/ 47- 48.
(2) شعراء الحلة: 2/ 387، الغدير: 7/ 66.
(3) شعر الحلة: 2/ 387- 388، و الغدير: 7/ 41، و أعيان الشيعة: 6/ 467، البابليات: 1/ 121.
التالي
ص 407/420 — الأصلية 372
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...