مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام
حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 482 من 846
صفحة
و إن كان يبغضني و يبغض أهل بيتي قلت: يا ملك الموت شدد عليه فإنه كان يبغضني و يبغض أهل بيتي، لا يحبنا إلّا مؤمن و لا يبغضنا إلّا منافق شقي» (أهل البيت، توفيق أبو علم: 68- 69 الباب الثاني، و بشارة المصطفى: 6 ح 7 مع تفاوت بسيط).
و عن أسماء بنت عميس قالت: إنّا لعند علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد ما ضربه ابن ملجم إذ شهق شهقة، ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال: «مرحبا مرحبا الحمد للّه الذي صدقنا وعده، و أورثنا الجنة». فقيل له: ما ترى؟!
قال: «هذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخي جعفر و عمي حمزة و أبواب السماء مفتّحة و الملائكة ينزلون يسلّمون علي و يبشروني. و هذه فاطمة (عليها السلام) قد طاف بها و صائفها من الحور، و هذه منازلي في الجنة. لمثل هذا فليعمل العالمون» (ربيع الأبرار: 4/ 208 ذيل باب الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش).