الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 141
»»
[صفحة 141] الباب السابع عشر
في أشراط الساعة وأهوالها
قال الله تعالى: {فهل ينظرون الاّ الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها}(1).
وقال سبحانه: {الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}(2).
وقال تعالى: {انّ الساعة آتية لا ريب فيها}(3).
وخطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أصدق الحديث كتاب الله، وأفضل الهدى هدى الله، وشرّ الاُمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، فقام إليه رجل وقال: يا رسول الله متى الساعة؟
فقال: ما المسؤول بأعلم بها من السائل، لا تأتيكم الاّ بغتة، فقال: فأعلمنا أشراطها، فقال: لا تقوم الساعة حتّى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن،