الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 224 من 370
»»
[صفحة 236] وسخّرت لي حجراً طحنته وناراً نضجته، وجعلت لي شهوة قابلة لذلك فصرت آكله بشهوة وأقوى بذلك على طاعتك، فلك الحمد حتّى ترضى وبعد الرضى.
ثم بكا بكاءً عالياً، فقال داود (عليه السلام) لابنه سليمان: يا بني يحق لمثل هذا العبد الشاكر أن يكون صاحب المنزلة الكبرى في الجنة، فلم أر عبداً أشكر من هذا(1).