إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 270 من 370

[صفحة 282]
يوالي عبداً فتح على لسانه ذكره، وعن قلبه قفل فكره، فإذا استلذّ الذكر فتح له باب القرب، ثم فتح عليه باب الاُنس به والوحشة من خلقه، فأجلسه على كرسي الولاية، وعامله بأسباب العناية، وأورثه دار الكرامة، وكشف عن قلبه وبصره غشاوة العماية، فأصبح ينظر بنور الله.


ورفع عنه حزن الرزق، وخوف العدوّ من حيث يحلّ التوكل في قلبه، والرضى بقسمه، ولهذا قال الله تعالى: {ألا انّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}(1) وأمن من أهوال يوم القيامة ونار جهنّم.


____________

1- يونس: 62.
التالي الأصلية 282داخلي 270/370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...