الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 249 من 382
صفحة
[صفحة 249] الباب التاسع والثلاثون
في الصبر وفضله
قال الله تعالى: {واصبر وما صبرك إلاّ بالله}(1).
وقال سبحانه: {واصبر على ما أصابك}(2).
وقال الله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة}(3). فجعل الصبر معونة على الصلاة، بل هو معونة على كل طاعة، وترك كل معصية وبليّة.
وقال سبحانه: {وبشّر الصابرين}(4) يعنى بعظيم الثواب وحسن الجزاء، وأوجب صلاته ورحمته عليهم، فقال: {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انّا لله وانّا إليه راجعون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون}(5).
وقال سبحانه: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}(6).