إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 289 من 395

صفحة
[صفحة 289]
من ثياب الجنّة، وأن يهوّن عليه سكرات الموت، وأن يوسّع عليه في قبره، وأن تلقاه الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى، كما قال تعالى: {تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنّة التي كنتم توعدون}(1)(2).


وقال (عليه السلام): من كسى أحداً من فقراء المسلمين ثوباً من عرى، أو عانه بشيء ممّا يقوته من معيشة، وكّل الله عزوجل به سبعة آلاف ملك يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور(3).


وقال (عليه السلام): من كسى مؤمناً ثوباً من عرى كساه الله من استبرق الجنّة، ومن كساه ثوباً من غنى لم يزل في ستر الله عزوجل ما بقي من الثوب خرقة(4).


وقد ورد انّ مشركاً تلطّف بمؤمن فلمّا مات أوحى الله إليه: لو كان في جنّتي سكن لمشرك لأسكنتك فيها، ولكنّها محرّمة على من مات بي مشركاً، ولكن يا نار حاذيه ولا تؤذيه، قال: ويؤتى رزقه طرفي النهار من حيث يشاء الله(5).


وقال النبي (صلى الله عليه وآله): من أدخل على مؤمن سروراً خلق الله عزوجل من ذلك السرور تمثالا لا يزال معه في كلّ هول يبشّره بالجنّة(6).


____________


1- فصلت: 30.

2- الكافي 2: 204 ح1; عنه البحار 74: 379 ح83 والآية فيه تختلف.

3- الكافي 2: 204 ح2; عنه البحار 74: 380 ح84.

4- الكافي 2: 205 ح5; عنه البحار 74: 381 ح87.

5- الكافي 2: 188 ضمن حديث 3; عنه البحار 74: 288 ح16.

6- الكافي 2: 191 ح12 باختلاف; معالم الزلفى: 141.
التالي ص 289/395 — الأصلية 289 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...