الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 313 من 347
صفحة
4- مجموعة ورام 1: 7.
5- مجموعة ورام 1: 6.
6- المصدر نفسه.
7- المصدر نفسه.
8- مجموعة ورام 1: 7.
[صفحة 349] وقال (عليه السلام): إنّ الله يحب عبده الفقير المتعفّف أبا العيال(1).
وقال (عليه السلام): طهّروا أفواهكم فإنّها طرق القرآن(2).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): اطلبوا الحوائج إلى ذي الرحمة من اُمّتيترزقوا وتنجحوا، فإنّ الله عزوجل يقول: رحمتي في ذي الرحمة من عبادي، ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا، فإنّ الله عزوجل يقول: إنّ سخطي فيهم(3).
وقال (عليه السلام): إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام، وانّه لينظر إلى اخوانه وأزواجه في الجنّة(4).
وقال (عليه السلام): من أذنب ذنباً وهو ضاحك دخل النار [وهو باك](5)(6).
وقال (عليه السلام): ألا اُنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أكبر الكبائر ثلاث: الاشراك بالله عزوجل، وعقوق الوالدين، وكان متّكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يكرّرها حتّى قلنا ليته سكت(7).
وباسناده الصحيح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يدخل الجنّة من اُمّتي سبعين ألفاً بغير حساب، ثمّ التفت إلى عليّ (عليه السلام) وقال: هم شيعتك [يا عليّ](8) وأنت إمامهم(9).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من رفع قرطاساً من الأرض