إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 38 من 395

صفحة
[صفحة 38]
وقال: {يوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً}(1).


ثم انه سبحانه لم يؤيس من أساء إلى نفسه وظلمها من رحمته، ووعده بقبول التوبة والمحبّة عليها إذا تاب وأناب، فقال سبحانه: {ومن يعمل سوءً أويظلم نفسه ثم يستغفرالله يجد الله غفوراً رحيماً}(2).


وقال: {كتب ربّكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم}(3).


وقال: {والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلاّ الله ولم يصرّوا على ما فعلوا وهم يعلمون}(4).


وقال: {ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيماً}(5).


ودعاهم سبحانه بألطف الكلام وأرجاه وأقربه إلى قلوبهم، تلطّفاً منه ورحمة وترغيباً، فقال سبحانه:


{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انّ الله يغفر الذنوب جميعاً انّه هو الغفور الرحيم}(6).


وقال: {إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}(7).


____________


1- الفرقان: 27.

2- النساء: 110.

3- الأنعام: 54.

4- آل عمران: 135.

5- النساء: 64.

6- الزمر: 53.

7- النساء: 48.
التالي ص 38/395 — الأصلية 38 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...