الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 41 من 672
صفحة
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) مادحاً للمؤمن العامل به: قد ألزم الكتاب زمامه فهو قائده ودليله، يحلّ حيث حلّ ثقله، وينزل حيث كان منزله، لا يدع للخير غاية الاّ أمّها، ولا منزلة الاّ قصدها.(5)
وقال (عليه السلام): القرآن ظاهره أنيق،(6) وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات الاّ به.(7)
فتفكّروا وانزجروا بقوله تعالي:
{وأنذرهم يوم الازفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}(8).
وقال سبحانه: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا