الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 218 من 397
»»
[صفحة 223] الأشياء، فإنّه كان أهمّها وأحقّ ما بُدئ منها، وكان هذا يا أخا اليهود أفدح(1) ما ورد على قلبي مع الذي أنا فيه من عظيم الرزية، وفاجع المصيبة، وفقد من لا خلف منه إلاّ الله عزوجل، فصبرت عليها إذ أتت بعد اختها على تقاربها وسرعة اتّصالها، ثمّ التفت إلى أصحابه وقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.
أمّا الثالثة يا أخا اليهود، فإنّ القائم بعد النبي (صلى الله عليه وآله) كان يلقاني معتذراً في كلّ أيّامه ويلزم غيره ما ارتكبه من أخذ حقّي ونقض بيعتي، ويسألني