إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 121 من 826

صفحة

وأصاب عتبة بن أبي وقاص بشفتيه ورباعيته، وضرب ابن قميّة على كريمته الشريفة، فلم يصنع سيفه شيئاً إلاّ وهن الضربة بثقل السيف، ثمّ وقع (صلى الله عليه وآله) في حفرة مغشيّاً عليه وحجب الله أبصار المشركين عنه، وصاح صائح بالمدينة: قُتل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاختلفت(1) القلوب وخرجت فاطمة صلوات الله وسلامه عليها صارخة.


قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لمّا انهزم الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحقني من الجزع ما لم أملك نفسي، وكنت أمامه أضرب بسيفي المشركين، فرجعت أطلبه فلم أره، فقلت: ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليفر، وما رأيته في القتلى وأظنّه رفع من بيننا إلى السماء.

التالي ص 121/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...