الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 322 من 826
صفحة
____________
1- في "ج": أقلّ.
2- في "ب" و "ج": مفتاح.
3- أثبتناه من "ج".
[صفحة 157]
فأتى أبا بكر ـ وهو في جماعة ـ فسأله عن مقامه ووصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأبطل دعواهم بالخلافة، وغلبهم بادّعائهم تخليفهم مقامه، فأورد على أبي بكر مسألة أخرجه بها عن ايمانه وألزمه الكفر والشكّ في دينه، فعلتهم لذلك ذلّة وخضوع وحيرة، فأدرك يا أمير المؤمنين دين محمد فقد ورد عليهم ما لا طاقة لهم به.
فنهض أمير المؤمنين صلوات الله عليه معي حتّى أتينا القوم وقد اُلبسوا الذلّة والمهانة والصغار والحيرة، فسلّم عليّ (عليه السلام) ثمّ جلس فقال: يا نصراني أقبل عليّ بوجهك واقصدني بمسألتك(1)، فعندي جواب ما تحتاج الناس إليه فيما يأتون ويذرون، وبالله التوفيق.