إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 324 من 826

صفحة

____________


1- في "ج": بحاجتك.


2- في "ب": السامري.

[صفحة 158]

كانت الدعوة من ابراهيم (عليه السلام) فيما سبقت في الذرية(1) في إمامته انّه لا ينالها إلاّ ذريّة بعضها من بعض، ولا ينالها إلاّ مصطفى مطهّر، فأردنا أن نتبيّن(2) السنّة من محمد (صلى الله عليه وآله) وما جاء به النبيّون صلوات الله عليهم، واختلاف الاُمّة على الوصي كما اختلفت على من مضى من الأوصياء، ومعرفة العترة فيهم.


فإن وجدنا لهذا الرسول وصيّاً قائماً بعده وعنده علم ما يحتاج إليه الناس، ويجيب بجوابات نبيّه، ويخبر عن أسباب البلايا والمنايا وفصل الخطاب والأنساب، وما يهبط من العلم ليلة القدر في كلّ سنة، وما تنزل به الملائكة والروح إلى الأوصياء صدّقنا بنبوّته، وأجبنا دعوته، واقتدينا بوصيّته، وآمنّا به(3) وبكتابه وما جاءت به الرسل من قبله، وإن يكن غير ذلك رجعنا إلى ديننا، وعلمنا انّ أحمد لم يُبعث.

التالي ص 324/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...