إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 331 من 826

صفحة

فاسألني عمّا يكون إلى يوم القيامة، وعمّا كان على عهد عيسى (عليه السلام) منذ بعثه الله تبارك وتعالى، وعن كلّ وصيّ، وكلّ فئة تضلّ مائة وتهدي مائة، وعن سائقها وقائدها وناعقها إلى يوم القيامة، وكلّ آية نزلت في كتاب الله، في ليل نزلت أم نهار، وعن التوراة والانجيل والقرآن العظيم، فإنّه (صلى الله عليه وآله) لم يكتمني شيئاً من علمه ولا شيئاً تحتاج إليه الاُمم من أهل التوراة والانجيل، وأصناف الملحدين، وأحوال المخالفين، وأديان المختلفين.


وكان (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيّين بعدهم، وعليهم فرضت طاعته والايمان به والنصر له(2)، تجدون ذلك مكتوباً في التوراة والانجيل والزبور، وفي الصحف الاُولى صحف ابراهيم وموسى، ولم يكن ليضيّع عهد الله عزوجل في خلقه ويترك الاُمّة تائهين بعده، وكيف يكون ذلك وقد وصفه الله بالرأفة والرحمة والعفو

التالي ص 331/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...