الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 375 من 826
صفحة
قال الفتى: صدقت، فوالله الذي لا إله إلاّ هو انّه لمكتوب عندي باملاء موسى وخطّ هارون بيده، قال: فأخبرني كم يعيش وصيّ محمد بعده، وهل يموت موتاً أو يُقتل قتلا؟ قال له: ويحك أنا وصيّ محمد، أعيش بعده ثلاثين لا يزيد يوماً ولا ينقص يوماً(2)، ثمّ يبعث أشقاها شقيق عاقر ناقة صالح، فيضربني ضربة في قرني
____________
1- في "ج": السمكة المالحة.
2- قال العلامة المجلسي رحمه الله في ذيل الحديث: أقول: ليس هذا في أكثر الروايات، ويشكل تصحيحه لعدم اتحاد يومي وفاتهما صلوات الله عليهما، ويمكن أن يقال بناء الثلاثين على التقريب وقوله (عليه السلام): "لا يزيد" استئناف لبيان انّ الموعد الذي وعدت لك لا يتخلّف وأعلمه بحيث لا يزيد يوماً ولا ينقص يوماً، وقيل: الضمير راجع إلى كتاب هارون، وربّما يُقرأ تزيد وتنقص على صيغة الخطاب [أقول: كما هو في نسخة "ب" ]أي انّك رأيت في كتاب أبيك هارون ثلاثين سنة فتتوهّم انّه لا كسر فيها، وليس ذلك بل هو مبني على إتمام الكسر، ولا يخفى بعدها.