الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 439 من 826
صفحة
1- قال الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب الجمل: 339: "فأقبل الغلام حتّى وقف بازاء الصفوف ونشر المصحف وقال: هذا كتاب الله عزوجل وأمير المؤمنين (عليه السلام) يدعوكم إلى ما فيه، فقالت عائشة: اشجروه بالرماح قبّحه الله، فتبادروا إليه بالرماح فطعنوه من كلّ جانب...".
2- أثبتناه من البحار، وفي "ج": ووثوبهم بهذا الفتى.
3- في "ب": وقعت.
[صفحة 213]
شلايا يميناً وشمالا صرعى تحت سنابك الخيل، ورجع أمير المؤمنين (عليه السلام) مؤيداً منصوراً وفتح الله عليه ومنحه أكتافهم، وأمر بذلك الفتى وجمع(1) من قتل معه، فلفّوا في ثيابهم بدمائهم لم تُنزع عنهم ثيابهم، وصلّى عليهم ودفنهم، وأمرهم أن لا يجهزوا على جريح ولا يتبعوا لهم مدبراً، وأمر بما حوى العسكر فجمع له فقسّمه بين أصحابه، وأمر محمد بن أبي بكر أن يدخل اُخته إلى البصرة، فيقيم أيّاماً ثمّ يرحلها(2) إلى منزلها بالمدينة.