إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 449 من 826

صفحة

____________


1- في "ب": من قبائلهم من العرب.


2- في "ج": واثقة في أنفسها.

[صفحة 218]

ويناشدها بالقرابة والرحم فتأبى ولا يزيدها ذلك إلاّ عتوّاً.


وفارسها فارس العرب يومئذ عمرو بن عبدود، يهدر كالبعير المغتلم يدعو إلى البراز ويرتجز ويخطر برمحه مرّة وبسيفه اُخرى، لا يقدم عليه مقدم، ولا يطمع له(1) طامع، لا حمية تهيّجه ولا بصيرة تنجعه(2)، فأنهضني إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعمّمني بيده، وأعطاني سيفه هذا ـ وضرب بيده إلى ذي الفقار ـ فخرجت إليه ونساء أهل المدينة(3) بواكي إشفاقاً عليّ من ابن عبدود، فقتله الله بيدي والعرب لا تعد لها فارساً غيره، وضربني هذه الضربة ـ وأومأ بيده إلى هامته ـ فهزم الله قريشاً والعرب بذلك وبما كان منّي فيهم من النكاية، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.

التالي ص 449/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...