الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 451 من 826
صفحة
____________
1- في "ب" و "ج": لا يطمع فيه.
2- في "ج": تشجعه.
3- في "ج": أهل البلد.
4- في "ج": ويدعو.
5- في "ج": ولا يثب لي فارس إلاّ طحنته.
[صفحة 219]
دخلت عليهم مدينتهم وحدي أقتل من يظهر فيها من رجالها، وأسبي من أجد من نسائها حتّى افتتحتها وحدي، ولم يكن لي فيها معاون إلاّ الله وحده، ثمّ التفت إلى أصحابه وقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.
وأمّا السابعة يا أخا اليهود فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا توجّه لفتح مكة أحبّ أن يعذر إليهم ويدعوهم إلى الله عزوجل آخراً كما دعاهم أوّلا، فكتب إليهم كتاباً يحذّرهم فيه وينذرهم عذاب ربّهم، ويعدهم الصفح عنهم ويمنّيهم مغفرة ربّهم، ونسخ لهم فيه آخر(1) سورة براءة لتقرأ عليهم، ثمّ عرض على أصحابه المضيّ به إليهم، فكلّهم يرى التثاقل فيه، فلمّا رأى ذلك ندب منهم رجلا يوجه به، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد إنّه لا يؤدّي عنك إلاّ أنت أو رجل منك.