الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 520 من 826
صفحة
1- في "ج": أحببتك في الله، وفي البحار: فإنّي اُواخيك في الله.
2- في "ج": محنتي بقيامي، وفي البحار: مفارقتي.
3- أثبتناه من "ج".
4- في البحار: النبيّ الاُمّي.
5- المِجْدابُ: الأرض التي لا تكاد تُخْصِبُ. (القاموس)
[صفحة 254]
لقيت(1) محمّداً (صلى الله عليه وآله) نبيّ الرحمة فاقرأه منّي السلام، وإن لم تلقه ولقيت وصيّه فاقرأه منّي السلام، وهي حاجتي إليك ووصيّتي، قال الديراني: وإنّي مودعكم إلى وصيّ أحمد منّي ومن صاحبي السلام.
قال سهل بن حنيف: فلمّا رجعنا إلى المدينة لقيت علياً (عليه السلام) فأخبرته خبر الديراني وخبر خالد، وما أودعنا إليه الديراني من السلام منه ومن صاحبه، قال: فسمعته يقول: وعليهما وعلى من مثلهما السلام، وعليك يا سهل بن حنيف السلام، وما رأيته اكترث بما أخبرته من خالد بن الوليد وما قال، وما ردّ عليّ شيئاً غير انّه قال: يا سهل بن حنيف انّ الله تبارك وتعالى بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) فلم يبق في الأرض شيء إلاّ علم انّه رسول الله إلاّ أشقى الثقلين وعصاتهما، قال سهل: وما في الأرض من شيء داحره(2) إلاّ شقيّ الثقلين وعصاتهما.