الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 552 من 826
صفحة
فقالا: يا أبا الحسن ما ترد علينا فيما جئناك به، فقال: بئس والله الأدب
____________
1- في "ب": تبتل.
[صفحة 269]
أدبكم، أوليس يجب على القادم أن يصير إلى الناس في حوائجهم(1) إلاّ بعد دخوله في منزله؟! فإن كان لكم حاجة فأطلعاني عليها في منزلي حتّى اُقضيها إن كانت ممكنة إن شاء الله تعالى.
فصارا إلى أبي بكر فأعلماه بذلك، فقال أبو بكر: قوموا بنا إليه، فمضى الجمع بأسره إلى منزله، فوجدوا الحسين (عليه السلام) قائماً على الباب يقلب سيفاً ليبتاعه، فقال له أبو بكر: يا أبا عبد الله إن رأيت أن تستأذن لنا على أبيك، فقال: نعم، فاستأذن للجماعة فدخلوا ومعهم خالد بن الوليد، فبدأ به الجمع بالسلام فردّ مثل ذلك، فلمّا نظر إلى خالد قال: نعمت صباحاً يا أبا سليمان، نعم القلادة قلادتك.