إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 560 من 826

صفحة

فصار إليه الحسين (عليه السلام) فقال: أجب أمير المؤمنين، فقال: ومن أمير المؤمنين؟ فقال: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: أمير المؤمنين أبو بكر خلّفته بالمدينة، فقال له الحسين: فأجب عليّ بن أبي طالب، فقال: أنا سلطان وهو من العوام والحاجة له، فليصير هو إليّ.


قال له الحسين: ويلك أيكون مثل والدي من العوام ومثلك يكون سلطان، فقال: أجل لأنّ والدك لم يدخل في بيعة أبي بكر إلاّ كرهاً، وبايعناه طائعين وكنّا له غير كارهين، فشتان بيننا وبينه.


فصار(3) الحسين (عليه السلام) فأعلمه ما كان من قول الرجل، فالتفت إلى عمّار فقال: يا أبا اليقظان صِر إليه وألطف له في القول واسأله أن يصير إلينا، فإنّه لا يجب لوصيّ من الأوصياء أن يصير إلى أهل الضلالة، فنحن مثل بيت الله يؤتى ولا يأتي.

التالي ص 560/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...