الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 571 من 826
صفحة
فاستحى أمير المؤمنين (عليه السلام) من قول الرجل وترك الجميع، وجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يمازح خالداً لما به من ألم الضربة(7) وهو ساكت، فقال له
____________
1- في "ج": لمعان.
2- في "ج": فاستخفى.
3- في "ج": إذا رفعها.
4- في "ج": هول عجيب ورعب عنيف.
5- الهبيد: الحنظل أو حبّه.
6- في البحار: الصياح.
7- في "ج": الذي كان ساكتاً لا ينطق بكلمة من ألم الضربة، قائلا له.
[صفحة 279]
أمير المؤمنين (عليه السلام): ويلك يا خالد ما أطوعك للخائنين الناكثين، أما كان لك بيوم الغدير مقنع إذ بدر إليك صاحبك في المسجد حتّى كان منك ما كان، فوالذي فلق الحبّة وبرئ النسمة لو كان ما رمته أنت وصاحبك(1) ابن أبي قحافة وابن الصهاك شيء لكانا هما أوّل مقتولين بسيفي هذا وأنت معهما، ويفعل الله ما يشاء.