الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 60 من 826
صفحة
____________
1- في "ج": فأطعموه.
2- أثبتناه من "ج".
[صفحة 33]
يا أبا الحسن ما أشد ما يسوؤني ما أرى بكم، انطلقوا بنا إلى ابنتي فاطمة.
فانطلقوا إليها وهي في محرابها تصلّي، وقد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، فلمّا رآها النبي (صلى الله عليه وآله) قال: وا غوثاه، بالله يا أهل بيت محمد تموتون جوعاً، فهبط جبرئيل (عليه السلام) وقال: خذ يا محمد هنّأك الله تعالى في أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبرئيل؟ قال: فاقرأ: {هل أتى على الإنسان}السورة(1).
ومن كان أكرم الناس كان أفضل، فيكون هو الإمام دون غيره.
وأمّا الجود والسخاء: فقد بلغ فيه ما لم يبلغه أحد، جاد بنفسه والجود بالنفس أقصى غاية الجود.