الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 613 من 826
صفحة
1- عنه البحار 43: 17 ح16.
2- في "ج": الكسوف والخسوف.
[صفحة 300]
أهلك الله اُمّة من الاُمم إلاّ على يديّ، فاختصما إلى الله تبارك وتعالى، فأوحى الله إليهما: اسكتا فوعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ أوتخلق مَن هو خير منّا ونحن خلقتنا من نور؟
قال الله تعالى: نعم، وأوحى(1) إلى القدرة أن انكشفي فانكشفت، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب: لا إله إلاّ الله، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين [(عليهم السلام) أحبّاء الله](2)، فقال جبرئيل: يا ربّ فإنّي أسألك بحقّهم عليك إلاّ جعلتني خادمهم، قال الله تعالى: قد فعلت، فجبرئيل (عليه السلام) من أهل البيت وانّه لخادمنا(3).