الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 628 من 826
صفحة
قال عليّ صلوات الله عليه: [لقد كان كذلك ومحمد](4) ناجاه الله جلّ ثناؤه فوق سبع سماوات، رفعه عليهنّ فناجاه في موطنين، أحدهما عند سدرة المنتهى وكان له هناك مقام محمود، ثمّ عرج به حتّى انتهى به إلى ساق العرش، فقال عزوجل: {ثمّ دنا فتدلّى}(5) ودنا ودلى له رفرفاً أخضر غشي عليه نور عظيم حتّى كان في دنوّه كقاب قوسين أو أدنى، وهو مقدار ما بين الحاجب إلى الحاجب، وناجاه بما ذكره الله عزوجل في كتابه، قال الله تعالى: {لله ما في السماوات وما في