3- انظر التوحيد للصدوق: 261 ح5 باب 36; عنه البحار 7: 119 ح55; وانظر الاحتجاج 1: 567 ح136; ولم نعثر عليه في كتب الشيخ المفيد رحمه الله.
[صفحة 329]
اضطرابه قدامك.
فقال أبو جعفر: ويحك أتدري بين يدي من أنت، أنت بين يدي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبّح له فيها بالغدوّ والآصال، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة، فأنت ثمّ ونحن اُولئك، قال قتادة: صدقتوالله جعلني الله فداك ياابن رسول الله، ماهي بيوت حجارة ولابيوت طين(1).