إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 697 من 826

صفحة

وروي أيضاً انّه كان لأبي دلف ولد، فتحادث أصحابه في حبّ عليّ (عليه السلام) وبغضه، فروى بعضهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) انّه قال: يا عليّ ما يحبّك إلاّ مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلاّ كافر منافق شقي ولد زنية أو حيضة.


فقال ولد أبي دلف: ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله؟ فقالوا: لا، فقال: أنا أبغض عليّاً وليس كما روى هذا الرجل، فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال: ما تقولون؟ فقالوا: كذا، وحكوا كلام ولده، فقال: والله انّ هذا الخبر حق، وانّه لولد زنية وحيضة معاً، إنّي كنت مريضاً في دار أخي فتماثلت ودخلت عليّ جاريته لقضاء حاجة، فدعتني نفسي إليها، فأبت وقالت: انّي حائض، فكابرتها على نفسها ووطأتها، فحملت بهذا الذي يبغض علياً فهو لزنية وحيضة(3).

التالي ص 697/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...