الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 70 من 826
صفحة
وأخبر قنبراً بذبحه فذبحه الحجاج(6)، وقال للبراء بن عازب: انّ ولدي الحسين يقتل وأنت حيّ لا تنصره، فقتل وهو حيّ ولم ينصره، وكان يظهر الندم على ذلك(7)، وأخبر بقتل الحسين (عليه السلام) ومصرعه وقبره لمّا توجّه إلى صفين، وكان كما قال(8).
وأخبر (عليه السلام) بأنّه يعرض على أصحابه سبّه، فأباحه لهم دون البراءة منه فوقع ما أخبر به(9)، وأخبر بقطع يد جويرية بن مسهر ورجله وصلبه على جذع، ففعل به ذلك في أيام معاوية وزياد بن أبيه(10)، وأخبر بعمارة بغداد(11)،
____________
1- عنه البحار 33: 399 ح620.
2- الارشاد: 170; والبحار 41: 343; عن شرح نهج البلاغة 1: 210.