إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 754 من 826

صفحة

ومنها انّ الاُمّة مجمعة على انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضمّه وصاحبه مع جماعة من المهاجرين والأنصار إلى اُسامة بن زيد وولاّه عليهما، وأمره بالمسير فيهم، وأمرهم بالمسير تحت رايته وهو أمير عليهم إلى بلاد الشام، ولم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لينفّذ جيش اُسامة حتّى توفّي (صلى الله عليه وآله) في مرضه ذلك، وانّهما لم ينفّذا وتأخّرا عن اُسامة في طلب ما استوليا عليه من اُمور الاُمة(2).


فبايع الناس لأبي بكر واُسامة معسكر في مكانه على حاله خارج المدينة،


____________


1- المائدة: 44.


2- راجع في تخلّف القوم عن جيش اُسامة: الملل والنحل 1: 23، وفيه: "جهّزوا جيش اُسامة لعن الله من تخلّف عنه"; السيرة الحلبيّة 3: 207; شرح النهج لابن أبي الحديد 1: 53; الكامل في التاريخ 2: 215; كنز العمال 5: 312; تاريخ اليعقوبي 2: 113; صراط المستقيم: 296 باب12.

التالي ص 754/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...