إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 2 · صفحة 78 من 410

صفحة
[صفحة 78]
وروي عن الصادق (عليه السلام) يقول: من أحبّنا لله وأحبّ محبّنا لا لغرض دنيا يصيبه منه، وعادى عدوّنا لا لاحنّة كانت بينه وبينه، ثمّ جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفرها الله تعالى له(1).


وعنه (عليه السلام): انّ الله تعالى ضمن للمؤمن(2) ضماناً، قال: قلت: وما هو؟قال: ضمن له إن أقرّ لله بالربوبيّة، ولمحمّد (صلى الله عليه وآله) بالنبوّة، ولعليّ (عليه السلام) بالامامة، وأدّى ما افترض الله عليه، أن يسكنه في جواره، قال: قلت: والله هذه الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميين، ثمّ قال أبو عبد الله (عليه السلام): اعملوا قليلا تنعموا كثيراً(3).


وباسناده عن الرضا عليّ بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حبّنا أهل البيت يكفّر الذنوب، ويضاعف الحسنات، والله تعالى ليتحمّل عن محبّينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد إلاّ من كان منهم على اصرار وظلم للمؤمنين، فيقول للسيّئات: كوني حسنات(4).


وروي عن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألزموا مودّتنا أهل البيت فإنّه من لقى الله يوم القيامة وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلاّ بمعرفته حقّنا(5).


وروي باسناده إلى ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)


____________


1- أمالي الطوسي: 156 ح259; عنه البحار 27: 54 ح7.

2- في "ب" و "ج": للمؤمنين.

3- أمالي الطوسي: 150 ح266; عنه البحار 67: 146 ح2.

4- أمالي الطوسي: 164 ح274; عنه البحار 68: 100 ح5.

5- أمالي الطوسي: 186 ح314; عنه البحار 27: 170 ح10; ونحوه في المحاسن 1: 134 ح118.
التالي ص 78/410 — الأصلية 78 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...