إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 795 من 826

صفحة

هذا مع ما يلزمه انّه لم يترك ذلك ويطرحه تعمّداً إلاّ وفيه ما قد كرهه، ومن كره ما أنزل الله في كتابه حبط جميع عمله، كما قال الله تعالى: {ذلك بأنّهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم}(2) فإن لم تكن في تلك الصحف زيادة عمّا في أيدي الناس فلا معنى لما فعله.


ومنها: انّ عمار بن ياسر قام يوماً في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعثمان يخطب على المنبر، فوبّخ عثمان بشيء من أفعاله، فنزل عثمان إليه فركله برجله وألقاه على قفاه وجعل يدوس على بطنه ويأمر أعوانه بذلك حتّى غشي على عمّار، وهو يفتري على عمّار ويشتمه، وقد رووا جميعاً انّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الحق مع عمار يدور معه حيث ما دار(3).

التالي ص 795/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...