تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 155 من 534
صفحة
[صفحة 116]
على اشتراط الأعلمية و الأشجعية في الإمام ظاهر.
قال البيضاوي في تفسير الآية الأولى لما استبعدوا تملكه لفقره و سقوط نسبه رد عليهم ذلك أولا بأن العمدة فيه اصطفاء الله و قد اختاره عليكم و هو أعلم بالمصالح منكم و ثانيا بأن الشرط فيه وفور العلم ليتمكن به من معرفة الأمور السياسية و جسامة البدن ليكون أعظم خطرا في القلوب و أقوى على مقاومة العدو و مكابدة الحروب و قد زاده فيهما.
و ثالثا بأنه تعالى مالك الملك على الإطلاق فله أن يؤتيه من يشاء.