تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 159 من 468
صفحة
[صفحة 133]
قوله و قال عز و جل لنبيه(ص)في الكافي بعد ذلك أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً و الغرض من إيراد هذا الآية أن الله تعالى امتن على نبيه(ص)بإنزال الكتاب و الحكمة و إيتاء نهاية العلم و عد ذلك فضلا عظيما و أثبت ذلك الفضل لجماعة من تلك الأمة بأنهم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله ثم بين أنهم من آل إبراهيم فهم الأئمة(ع)و الفضل العلم و الحكمة و الخلافة مع أنه يظهر من الآيتين أن الفضل و الشرف بالعلم و الحكمة و لا ريب في أنهم(ع)أعلم من غيرهم من المدعين للخلافة و منه يظهر وجه الاستشهاد بقوله تعالى وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (1) و التعس الهلاك و العثار و السقوط و الشر و البعد و الانحطاط.