بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 236 من 468

صفحة
[صفحة 190]

فِي حُقٍّ لِي فِي مَنْزِلِي‏ (1) فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَمَّا الْحُقُّ فَأَعْرِفُهُ وَ أَمَّا مَا فِيهِ فَلَا أَدْرِي مَا فِيهِ غَيْرَ أَنِّي أَجِدُهَا ثَقِيلًا قَالَ خُذِيهَا وَ امْضِي لِسَبِيلِكِ قَالَتْ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ دَخَلْتُ مَنْزِلِي وَ قَصَدْتُ نَحْوَ الْحُقِّ فَلَمْ أَجِدِ الْحُقَّ فِي مَوْضِعِهِ فَإِذاً الْحُقُّ حُقِّي قَالَتْ فَعَرَفْتُهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتِهِمْ بِالْبَصِيرَةِ وَ الْهِدَايَةِ فِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.


قال ابن عياش سألت أبا بكر محمد بن عمر الجعابي عن هذه أم سليم و قرأت عليه إسناد الحديث للعامة و استحسن طريقها و طريق أصحابنا فيه فما عرفت أبا صالح الطرسوسي القاضي‏ (2) فقال كان ثقة عدلا حافظا و أما أم سليم فهي امرأة من النمر بن قاسط معروفة من النساء اللاتي روين عن رسول الله(ص)قال و ليست أم سليم الأنصارية أمّ أنس بن مالك و لا أمّ سليم الدوسية فإنها لها صحبة و رواية و لا أم سليم الخافضة التي كانت تخفض الجواري على عهد رسول الله(ص)و لا أم سليم الثقفية و هي بنت مسعود أخت عروة بن مسعود الثقفي فإنها أسلمت و حسن إسلامها و روت الحديث. (3)


بيان قال الجوهري العقوة الساحة و ما حول الدار يقال ما يطور بعقوته أحد أي ما يقربها و الكسر بالكسر و الفتح جانب البيت و كسور الأودية معاطفها و شعابها و الحفز الاستعجال و تحوز تلوى و تنحى و لعله كناية عن عدم الفصل بين الصلوات و كثرة التشاغل بها و الشوط الجري مرة إلى غاية كما ذكره الفيروزآبادي الحمد لله الذي وفقني لإتمام النصف الأول من المجلد السابع من كتاب بحار الأنوار و أسأله تعالى التوفيق لإتمام النصف الآخر و أن يجعله خالصا لوجهه الكريم و صلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم و على مولانا علي حكيم [الحكيم و آلهما الطيبين الطاهرين.

____________


(1) في المصدر: كانت في منزلى.

(2) أي سهل بن محمّد الطرطوسيّ القاضي المتقدم في صدر الحديث.

(3) مقتضب الاثر: 18- 22.

التالي ص 236/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...