و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً اختلف في ذلك فقيل لما دخل موسى مصر بعد ما أهلك الله فرعون أمروا باتخاذ مساجد يذكر فيها اسم الله و أن يجعلوا مساجدهم نحو القبلة أي الكعبة و نظيره فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ و قيل إن فرعون أمر بتخريب مساجد بني إسرائيل و منعهم من الصلاة فأمروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم يصلون فيها خوفا من فرعون و ذلك قوله وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي صلوا فيها و قيل معناه اجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضا انتهى. (3)
و أما الاستشهاد بقوله أنا مدينة الحكمة فلرد إنكارهم الشرح و البيان حيث قالوا لا يوجد إلا عندكم فأجاب(ع)بأنه يلزمكم قبول ذلك منا
- لقول النبي(ص)أنا مدينة الحكمة و علي بابها.
. و يحتمل أن يكون إيراد ذلك على سبيل النظير أي إذا كان هو(ع)باب حكمة الرسول(ص)فلا يبعد مشاركته مع الرسول(ص)في فتح الباب إلى المسجد و اختصاصه بذلك.
قوله و أخرى أي حجة أو علة أخرى و الرجل الأول كناية عن