تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 348 من 468
صفحة
[صفحة 281]
ربما يقال الزطي خشب يشبه الغرب (1) منسوب إلى زوطة قرية بأرض واسط كذا ذكره السيد الداماد (رحمه الله).
و قال قوله لأنفس بفتح الفاء على صيغة المتكلم من النفاسة تقول نفست به بالكسر من باب فرح أي بخلت و ضننت و نفست عليه الشيء نفاسة إذا لم تره له أهلا قاله في القاموس و النهاية و غيرهما.
و على أجساد أي على أشخاص أو على نفوس تجسدت و تجسمت لفرط تعلقها بالجسد و توغلها في المحسوسات و الجسمانيات و أصليت معه النار على ما لم يسم فاعله من أصليته في النار إذا ألقيته فيها و نصب النار على نزع الخافض و في نسخة أصيبت مكان أصليت انتهى.