تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 360 من 1077
صفحة
قوله(ع)كذبتهم أي قال لهم كذبا أو بالتشديد أي إذا رجعوا إلى أنفسهم شهدت أنفسهم بكذب مقالهم قوله و منتهم الباطل و في كا، الكافي و غيره الأباطيل
132
أي ألقت في أنفسهم الأماني و يقال منّه السير أي أضعفه و أعياه و يقال مكان دحض و دحض بالتحريك أي زلق و في القاموس رجل حائر بائر أي لم يتجه لشيء و لا يأتمر رشدا و لا يطيع مرشدا قوله(ع)أم طبع الله على قلوبهم هذا من كلامه(ع)اقتبسه من الآيات و ليس في القرآن بهذا اللفظ و كذا قوله أم قالوا سمعنا و في القرآن هكذا وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا و كذا قوله و قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا و إن كان موافقا للفظ الآية كما لا يخفى و كذا قوله بل هو فضل الله لعدم الموافقة و وجه الاستدلال بالآيات ظاهر و تفسيرها موكول إلى مظانها.