توضيح هذا الخبر يدل على اختصاص الروح بالنبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) و قد اشتملت الأخبار السالفة على أن روح القدس يكون في الأنبياء أيضا و يمكن الجمع بوجهين الأول أن يكون روح القدس مشتركا و الروح الذي من أمر الرب مختصا و قد دل على مغايرتهما بعض الأخبار السالفة.
و الثاني أن يكون روح القدس نوعا تحته أفراد كثيرة فالفرد الذي في النبي(ص)و الأئمة(ع)أو الصنف الذي فيهم لم يكن مع من مضى و على القول بالصنف يرتفع التنافي بين ما دل على كون نقل الروح إلى الإمام بعد فوت النبي(ص)و بين ما دل على كون الروح مع الإمام من عند ولادته فلا تغفل.
____________
(1) بصائر الدرجات: 133.
(2) في المختصر: أعظم من جبرئيل.
(3) مختصر بصائر الدرجات: 3، بصائر الدرجات: 136. و الآية في الاسراء: 85.