تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 899 من 1077
صفحة
فيهم و لا يؤثر و قد يكسر كله؟ و قد عمل فينا و قتل من برىء منا فقال لهم يا قوم قد بليتم و امتحنتم و اذن في قتلكم و شهادتكم فقاتلوا على دينكم و احسابكم و لا تعطوا بايديكم فتذلوا، مع انكم لا تتخلصون من القتل فموتوا كراما اعزاء و اصبروا فقد وعد اللّه الصابرين اجرا عظيما و أنتم الصابرون.
فقاتلوا حتّى قتلوا عن آخرهم و اسر أبو الخطاب فاتى به عيسى بن موسى فامر بقتله فضربت عنقه.
327
هَالِكٌ (1).
بيان: قوله(ع)كلهم إليه يتألم كذا في أكثر النسخ على صيغة التفعل من الألم و في بعض النسخ ينالهم و الظاهر أن فيه سقطا و تحريفا و قال السيد الداماد (رحمه الله) أي كلهم مسلمون إليه ينالهم منهم شيء بالنون من النيل أي يصيبهم من تلقاء أنفسهم مصيبة و في نسخة يثالم بالمثلثة على المفاعلة من الثلمة و منهم للتعدية أو بمعنى فيهم أو من زائدة للدعاء و المعنى يثالمهم شيء و يوقع فيهم ثلمة قوله فلا أحسب أصغرهم أي لم أظن أحدا أنه أصغرهم إلا أجاب بهذا الجواب و في بعض النسخ فلا أحسب إلا أصغرهم.