تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 985 من 1077
صفحة
بيان: الميد الحركة يقال ماد يميد ميدا أي تحرك و زاغ أي جعلهم أركان الأرض كراهة أن تميد الأرض مع أهلها فتخسف بهم و تغرقهم كما قال تعالى وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (2) و لا يبعد أن يكون إشارة إلى تأويل الآية أيضا فقد قيل فيها ذلك فإنه قد يستعار الجبال للعلماء و الحلماء لرزانتهم و ثباتهم و رفعة شأنهم و التجاء الناس إليهم.