الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 132 / داخلي 126 من 412

[صفحة 132]

وَاصِلًا، وَ قَبِيحَ عَمَلِي فَاغْفِرْهُ وَ اجْعَلْهُ هَبَاءً مَنْثُوراً مُتَلَاشِياً، وَ افْتَحْ لِي بَابَ الرَّوْحِ وَ الْفَرَحِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ انْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ فَآتِنِي‏ (1)، وَ أَغْلِقْ‏ (2) عَنِّي الْبَابَ الَّذِي تُنْزِلُ مِنْهُ نَقِمَتَكَ وَ سَخَطَكَ وَ عَذَابَكَ الْأَدْنَى وَ عَذَابَكَ الْأَكْبَرَ، إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. (3) ثُمَّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ عَافِنِي مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ* إِلَى الْأَرْضِ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَعْرُجُ فِيها*، وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ‏ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها*، وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً (4) يَطْرُقُنِي بِخَيْرٍ. اللَّهُمَّ اطْرُقْنِي بِرَحْمَةٍ مِنْكَ تَعُمُّنِي وَ تَعُمُّ دَارِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي‏ (5)، وَ لَا تَطْرُقْنِي وَ دَارِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي بِبَلَاءٍ يَغُصُّنِي بِرِيقِي، وَ يَشْغَلُنِي عَنْ رُقَادِي؛ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ سَبَقَتْ غَضَبَكَ، وَ عَافِيَتَكَ سَبَقَتْ بَلَاءَكَ.


وَ تَقْرَأُ حَوْلَ نَفْسِكَ وَ وُلْدِكَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ أَنَا ضَامِنٌ لَكَ أَنْ تُعَافَى مِنْ كُلِّ طَارِقِ سَوْءٍ، وَ مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ. (6)


(29) 29

زَيْدٌ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، فَقُلْتُ: الْجِنُّ يَخْطَفُونَ الْإِنْسَانَ؟ فَقَالَ:


مَا لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ لِمَنْ يُكَلِّمُ‏ (7) بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ:


يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ‏ (8)، لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَيَّ وَ لَا عَلَى دَارِي وَ لَا عَلَى أَهْلِي وَ لَا عَلَى وَلَدِي، يَا سُكَّانَ الْهَوَاءِ، وَ يَا سُكَّانَ الْأَرْضِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِعَزِيمَةِ اللَّهِ الَّتِي عَزَمَ بِهَا أَمِيرُ


____________

(1). في «ح»: «فائتني».

(2). غلق و أغلق بمعنى.

(3). آل عمران (3): 190.

(4). في «ح»: «إلّا طارق».

(5). في «م»: «خزانتي».

(6). بحار الأنوار: 95/ 304/ 1 عن كتاب زيد الزّرّاد.

(7). في «س» و «ه»: «تكلّم».

(8). الرّحمن (55): 33.

التالي الأصلية 132داخلي 126/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...