الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 170 من 412

[صفحة 176]

الْحَدِيدُ، وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسَلِّطَ الْحَدِيدَ عَلَى مَنْ مَزَّقَ كِتَابَ اللَّهِ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الْجَبْرِيَّةِ مِنْ بَعْدِ مُوسَى قَاتَلُوا أَهْلَ النُّبُوَّةِ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَ قَتَلُوهُمْ زَمَاناً طَوِيلًا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِتْيَةً (1) فَهَاجَرُوا (2) غَيْرَ أَنْبِيَائِهِمْ فَقَاتَلُوهُمْ فَقَتَلُوهُمْ‏ (3)، وَ أَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَا عَلِيُّ! قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: قَتَلْتَنِي‏ (4) يَا أَبَا ذَرٍّ! فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيُبْدَأُ بِكَ. (5)


(132) 79

قَالَ أَبُو بَصِيرٍ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) عَنِ الْخُمُسِ؟ قَالَ‏ (6):


هُوَ لَنَا، هُوَ لِأَيْتَامِنَا وَ لِمَسَاكِينِنَا وَ لِابْنِ السَّبِيلِ مِنَّا، وَ قَدْ يَكُونُ لَيْسَ فِينَا يَتِيمٌ وَ لَا ابْنُ السَّبِيلِ وَ هُوَ لَنَا، وَ لَنَا الصَّفِيُّ، قَالَ‏ (7): قُلْتُ لَهُ: وَ مَا الصَّفِيُّ؟ مِنْ كُلِّ رَقِيقٍ وَ إِبِلٍ يُنْتَقَى‏ (8) أَفْضَلُهُ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِسَهْمٍ، وَ لَنَا الْأَنْفَالُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَ مَا الْأَنْفَالُ؟


قَالَ: الْمَعَادِنُ مِنْهَا وَ الْآجَامُ وَ كُلُّ أَرْضٍ لَا رَبَّ لَهَا، وَ لَنَا مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِ‏ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ‏، وَ كَانَتْ فَدَكُ مِنْ ذَلِكَ.


(133) 80.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ:


قَالَ اللَّهُ‏: وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ جَمَالِي وَ بَهَائِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَ جَعَلْتُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ، وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ، وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ. (9)


____________

(1). هذا هو الظاهر و في «م»: «فتى» و في «د»: «فئة» «س» و «ه»: «فتنة».

(2). في «س» و «ه»: «فهاجروا إلى».

(3). هذا هو الظاهر كما في رواية الكشّي و في جميع النسخ عندنا فقتلوه.

(4). قوله (عليه السّلام): قتلتني يا أبا ذرّ يعنى أخبرت بقتلي، فقال أبو ذرّ: نعم، قد علمت أنّه سيبدأ في العترة الطاهرة بك يا أمير المؤمنين. (رجال الكشّي بهامشه).

(5). رواه بالإسناد إلى عاصم: رجال الكشّي: 1/ 108/ 50.

(6). في «س» و «ه»: «فقال».

(7). لم يرد «قال» في «س» و «ه».

(8). في «مج»: «يبتغى».

(9). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 2/ 137/ 1، الخصال: 3/ 5.

رواه عن غير عاصم: الكافي: 2/ 137/ 2 عن أبي حمزة و ص 335/ 2 بسند آخر عن أبي حمزة، عنه (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بزيادة في آخره، ثواب الأعمال: 201/ 1 عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام) نحوه، الزهد للحسين بن سعيد: 25/ 56 عن اليماني، تحف العقول: 395 عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) في وصيّته لهشام، المحاسن: 1/ 97/ 63 عن الثمالي، مشكاة الأنوار: 50/ 39 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، عنه (صلّى اللّه عليه و آله)، روضة الواعظين: 473.


التالي الأصلية 176داخلي 170/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...