(1). «في سربه»: يقال: فلان آمن في سربه بالكسر أى في نفسه. و فلان واسع السّرب أيّ رخيّ البال. و يروى بالفتح، و هو المسلك و الطّريق. يقال: خلّ له سربه أيّ طريقه (النّهاية: 2/ 356).
(2). «حيزت» أيّ جمعت. (النّهاية: 2/ 356). و في «م» و «ه»: «خيّرت».
(3). رواه عن غير عاصم: الفقيه: 4/ 419/ 5916 عن الإمام الرّضا (عليه السّلام)، الخصال: 161/ 211، الأمالي للطوسي:
428/ 956 كلاهما عن أبي الدّرداء، روضة الواعظين: 499 و الثّلاثة الأخيرة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بزيادات في آخره؛ سنن التّرمذيّ: 4/ 574/ 2346، سنن ابن ماجة: 2/ 1387/ 4141، كنز العمّال: 3/ 389/ 7083 نقلا عن الأدب المفرد و كلّها عن عبيد اللّه بن محصن، عن أبيه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(4). في «ح»: «يا أيّها».
(5). لم يردّ «السلمانى» في «س» و «ه».
(6). في «ح» و «س» و «ه»: «عن».
(7). رواه بالإسناد إلى عاصم: تهذيب الأحكام: 6/ 295/ 823، بصائر الدّرجات: 196/ 9 كلاهما عن عاصم، عن مولى سلمان، عن عبيدة السلمانى، بحار الأنوار: 2/ 113/ 1 عن كتاب عاصم بن حميد.