الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 210 من 412

[صفحة 218]

بِعَدَاوَتِهِمْ إِيَّاهُ وَ تَرْكِهِمْ وَلَايَتَهُ. (1)


. (219) 15


جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام)‏:


مَنْ أَرَادَ أَنْ يُطَيِّبَ اللَّهُ جَسَدَهُ فَلَا يَأْكُلْ إِلَّا طَيِّباً؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ‏. (2)


. (220) 16


جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام)‏:


وَ اللَّهِ‏ (3) لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ مِنَّا رَجُلًا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (4) يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَ لَا يَرَى مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ. (5)


. (221) 17


جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام)‏:


وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏ (6) قَالَ: يَعْنِي مَنْ يَتَّخِذُ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى.


وَ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏ (7):


يَعْنِي‏ (8) الصَّادِقِينَ الْأَئِمَّةَ وَ الْمُصَدِّقِينَ بِطَاعَتِهِمْ.


وَ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏ (9)


____________

(1) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: المناقب للخوارزمي: 301/ 296 عن أبي ذرّ، عن الإمام عليّ (عليه السّلام) و ليس فيه ذيله، كنز العمّال: 5/ 723/ 14242 نقلا عن ابن عساكر، عن أبي ذرّ، عن الإمام عليّ (عليه السّلام) و ليس فيه ذيله.

(2) المؤمنون (23): 51.

(3) لم يرد «و اللّه» في «س» و «ه».

(4) كذا في النّسخ. و الصّحيح: «منّا أهل البيت رجلا».

(5) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الكافي 8/ 396/ 597 عن أحمد بن عمر، قرب الإسناد:

350/ 1260 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الإمام الرّضا (عليه السّلام)، عنه (عليه السّلام) و كلاهما بزيادة في أوّلهما.


(6) القصص (28): 50.

(7) التّوبة (9): 119.

(8) في «س»: «قال: يعني».

(9) الحديد (57): 28.

التالي الأصلية 218داخلي 210/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...