(2) يحتمل أن يكون الترديد من أحد كتاب الكتاب في الأزمنة القديمة، و ذلك لرادءة الخطّ و عدم تشخيص ذلك، و لكن احتمال أن يكون أبو سعيد أكثر بقرينة الحديث السّابق.
(3) النّساء (4): 159.
(4) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: تفسير العيّاشيّ: 1/ 284/ 302 عن المشرقيّ، عن غير واحد من دون إسناد إلى المعصوم (عليه السّلام).
(5) في «س» و «ه»: «عن عبد اللّه بن بشير، عن ابن عيينة بن حصين».
(6) في «ه»: «حصين».
(7) في «س» و «ه»: «فقال».
(8) في «س» و «ه»: «سيوفهم».
(9) «الإيمان يمان» إنّما قال ذلك؛ لأنّ الإيمان بدأ من مكّة و هي من تهامة، و تهامة من أرض اليمن، و لهذا يقال:
الكعبة اليمانيّة. و قيل: أراد بهذا القول الأنصار؛ لأنّهم يمانون و هم نصروا الإيمان و المؤمنين و آووهم فنسب الإيمان إليهم. و قيل: إنّه قال هذا القول و هو بتبوك، و مكّة و المدينة يومئذ بينه و بين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن و هو يريد مكّة و المدينة (النّهاية: 5/ 300).