الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 274 / داخلي 266 من 412

[صفحة 274]

فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ عَذَابِكَ، وَ لَا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَ لَا بِعَذَابٍ، أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ، وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ، وَ اتِّبَاعَ رَسُولِكَ، (صلّى اللّه عليه و آله) أَسْأَلُكَ أَنْ تَذْكُرَنِي بِرَحْمَتِكَ‏ (1) وَ لَا تَذْكُرَنِي بِخَطِيئَتِي، وَ تَقْبَلَ مِنِّي وَ تَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ، إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ.


اللَّهُمَّ! اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ ثَوَابَ مَجْلِسِي رِضَاكَ، وَ اجْعَلْ عَمَلِي وَ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ، وَ اجْعَلْ ثَوَابِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَ زِدْنِي‏ (2) مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ.


اللَّهُمَّ! غَارَتِ النُّجُومُ، وَ نَامَتِ الْعُيُونُ، وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ، وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ، وَ لَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَ لَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ، وَ لَا ظُلُمَاتٌ‏ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ‏، تُدْلِجُ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ، أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ اكْتُبْ شَهَادَتِي مِثْلَ شَهَادَتِهِمْ.


اللَّهُمَّ! أَنْتَ السَّلَامُ، وَ مِنْكَ السَّلَامُ، أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ. (3)


. (389) 2.


عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ جَمِيعاً، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السّلام): أَنَّ هِنْداً (4) قَالَتْ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله):


____________

(1) لم يرد في «س» و «ه» جملة: «أسألك أن تذكرني برحمتك».

(2) في «س» و «ه»: «فزدني».

(3) رواه عن غير عليّ بن عبد اللّه بن سعيد: الكافي: 2/ 586/ 24 عن كرّام، عن ابن أبي يعفور، بحار الأنوار:

87/ 271/ 68 عن خطّ التّلّعكبريّ [عن كتاب محمّد بن المثنّى‏].


(4) الشّعر المذكور و الّذي تمثّلت به سيّدة النّساء فاطمة الزّهراء (عليها السّلام) نسبت إليها (انظر الأمالي للمفيد: 41/ 28) و إلى هند بنت أثاثة (انظر كشف الغمّة: 2/ 115) و إلى صفيّة بنت عبد المطّلب (انظر دلائل الإمامة: 118) كما نسب إلى رقيّة بنت صفيّ (انظر مختصر بصائر الدّرجات: 192)، و بقيّة الأبيات السّالفة- كما في أمالي المفيد هي:

قد كان جبرئيل بالآيات‏* * * فكنت بدرا و نورا يستضاء به‏


عليك ينزل من ذي العزّة الكتب‏* * * تجهمتنا رجال و استخفّ بنا


بعد النّبيّ و كلّ الخير مغتصب‏* * * سيعلم المتولّي ظلم حامتنا


يوم القيامة أنّى سوف ينقلب‏* * * فقد لقينا الّذي لم يلقه أحد


من البريّة لا عجم و لا عرب‏* * * فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت‏


لنا العيون بتهمال له سكب‏


التالي الأصلية 274داخلي 266/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...