الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 290 من 412

[صفحة 301]

كتاب عبد الملك بن حكيم‏


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* و به نستعين‏ (1).


(454) 1

الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ التَّلَّعُكْبَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ‏ (2) بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ التَّيْمُلِيُ‏ (3) قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ:


حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُكَيْمٍ، عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ إِدْرَاكُهُ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الشَّرِيعَةِ مِنْ دِينِ عِيسَى (عليه السّلام)، فَخَدَمَ بَعْضَ رُهْبَانِهِمْ، وَ كَانَ رَجُلًا ظَالِماً لِنَفْسِهِ، فَصَبَرَ عَلَيْهِ وَ أَخَذَ (4) مِنْ مَحَاسِنِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ لَهُ: إِنَّ لِي عَلَيْكَ حَقّاً؛ لِخِدْمَتِي إِيَّاكَ وَ صَبْرِي مَعَكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ:


فَحَاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْكَ أَخْدُمُهُ، قَالَ: فَدَلَّهُ عَلَى رَجُلٍ فِي نَاحِيَةِ الشَّامِ، قَالَ: وَ تُوُفِّيَ‏ (5) الرَّجُلُ، فَلَمَّا أَنْ دَفَنَهُ أَخْبَرَ خِيَارَهُمْ وَ صُلَحَاءَهُمْ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ‏ (6) فِي قِسْمِهِمْ‏ (7)، وَ دَلَّهُمْ عَلَى مَا كَنَزَ، قَالَ: فَأَعْظَمُوا ذَلِكَ لَهُ وَ هَمُّوا بِهِ، وَ قَالُوا: وَ [لَوْ] (8) لَمْ‏


____________

(1) في «س» و «ه»: «و به الاستعانة».

(2) في «س» و «ه»: «عليّ بن الحسين بن عليّ».

(3) في «ح»: «التيماني».

(4) في «س» و «ه»: «فأخذ».

(5) في «س» و «ه»: «فتوفّي».

(6) في «ه»: «يضع».

(7) في «س» و «ه»: «قسمتهم».

(8) أضيف بمقتضى المقام.

التالي الأصلية 301داخلي 290/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...